تعال معي ، وشد يدي ، نسير معاً في دروبِ العطاء ونسقي الطفولة وردَ الشفاء .. فلن أعرف اسمك وجنسك ودينك .. فنحن على طرقات الفداء رفاق الإخاء .
* * *
وجدنا لنمحو الظلام بنور المحبة .. وجدنا لنطفي السلام على كل عتبة .. وجدنا لنملأ بالأنس أحزان غربة ..
فلا ، لا تسلني عن اسمي وجنسي و لا تتهمني بديني ولوني و وطني ..
فإني وهبت حياتي لأنقذ طفل تداركه الموت فاستفحلت فيه بؤس الحياة ، فغابت بعينيه شمس الشروق أو ارتاح فيه جنون الشلل فضاع الأمل ..