1- خدمة جميع الأطفال
الذوي الاحتياجات الخاصة والأكثر بؤساً وتمزقاً بين المحرومين وهم الذين ليس لديهم
للدفاع عن أنفسهم من معين .
2- لماذا الطفل :
الطفل كائن ضعيف يتعذر عليه المطالبة بحقه ، لا حول له ولا قوة لا مال ولا مركز ولا
علم ولا شخصية فذة ، لاشىء غير كيانه الانساني الصرف
3- ماهية الطفل : ليست
بوصفه جزأً من مجموعة كبيرة فقط ، بل لكونه فرداً واحداً يحوي كل الانسانية ... انه
تراثها وشمس حاضرها وامل مستقبلها ... انه عنوان البقاء .
4-الناس في خلاف ضار
ومميت والطفل صلة وصل بين كل الشعوب يدافع بهم الى مابعد الخلافات البغضاء .. ولا
شىء بين الناس مثل عطفهم على الطفل .